أبو البقاء العكبري

355

اعراب القراءات الشواذ

سورة الانشقاق 1 - قوله تعالى : « انْشَقَّتْ » : يقرأ - بإشمام تاء التأنيث شيئا من الكسر ، فكأنهم قصدوا الاستظهار في الفرق بين تاء التأنيث ، المتصلة بالفعل ، والمتصلة بالاسم ، وكذلك « حقّت ، . . . و « تخلّت » « 1 » ذكر ذلك : ابن مريم الشيرازي . 2 - قوله تعالى : « يَنْقَلِبُ » : يقرأ - « ينقلب » - بياء مضمومة ، وسكون القاف ، من غير نون - على ما لم يسم فاعله . « 2 » 3 - قوله تعالى : « لَتَرْكَبُنَّ » : يقرأ - بالياء - على الغيبة . ويقرأ - بكسر التاء - على لغة من كسر حرف المضارعة . ويقرأ - بكسر الباء - وكأنه يخاطب النفس ، أو القبيلة . ويقرأ - بفتح الباء - أي : ليركبنّ كل فريق ، أو كل إنسان . « 3 » 4 - قوله تعالى : « يُكَذِّبُونَ » : يقرأ - بالتخفيف ، وفتح الياء - وهو ظاهر . « 4 »

--> ( 1 ) قال أبو حيان : « وقرأ الجمهور بسكون تاء » انشقت ، وما بعدها : وصلا ، ووقفا ، وقرأ عبيد اللّه بن عقل » . . . بإشسمام الكسر وقفا ، بعد ما لم تختلف في الأصل إسكانا . . . . » 8 / 445 البحر المحيط . ( 2 ) في البحر المحيط : « وقرأ زيد بن علي « ويقلب » مضارع « قلب » مبنيّا للمفعول » . 8 ، 446 . ( 3 ) قال ابن خالويه : « لتركبنّ » - بالكسر فيهما ، بعضهم « ليركبنّ » بالياء ، والفتح » : عمر ( رضى اللّه عنه ) . ( 4 ) وفي الشواذ « بل الذين كفروا يكذبون » بالتخفيف : ابن أبي عبلة ، ص 170 .